كتاب "الاقتصاد السياسي والطبقة" للدكتور عادل سماره في طبعة ثالثة محدثة
صدرت للتو طبعة ثالثة محدثة من كتاب الدكتور عادل سماره التأسيسي "الاقتصاد السياسي والطبقة" وتتوفرالنسخ المطبوعة منه للشحن إلى مختلف أرجاء العالم من موقع لولو الإلكتروني
صدرت للتو طبعة ثالثة محدثة من كتاب الدكتور عادل سماره التأسيسي “الاقتصاد السياسي والطبقة” وتتوفرالنسخ المطبوعة منه للشحن إلى مختلف أرجاء العالم من موقع متجر لولو للكتب عبر الرابط التالي:
التعريف بالكتاب:
وُضع هذا الكتاب بطلب من مجموعة طلابية ليكون مرجعاً في النظرية الماركسية في الاقتصاد السياسي للمساعدة في بناء جيل واعٍ ومسلح بالنظرية الثورية لا سيما وأن التأسيس لهذا الجيل كثيراً ما يكون مع المرحلة الجامعية الأولى، وخاصة لتثقيف الطلبة الجامعيين في الاقتصاد والعلوم السياسية لمواجهة التعليم الكلاسيكي البرجوازي في الاقتصاد والعلوم السياسية.
لقد قُسم الكتاب إلى فصلين الأول في أُسس الاقتصاد السياسي والرد والنقد للنظريات اللبرالية في الاقتصاد. ولتكون الدراسة منهجية في معالجة وتوضيح الاقتصاد السياسي كان لا بد من تناول المواضيع عبر المادية التاريخية في تواشجها مع الاقتصاد السياسي، لذا تناول أنماط الإنتاج من المشاعية البدائية والعبودية والإقطاعية والرأسمالية وصولاً إلى الاشتراكية، كما ناقش الكتاب قضايا محددة في الاقتصاد السياسي الماركسي ومنها نمط الإنتاج، ونمط الإنتاج الكولونيالي، والنمط الاسيوي للإنتاج/كنمط مفترض وتمفصل أنماط الإنتاج، قانون القيمة، استخلاص القيمة الزائدة على صعيد عالمي ، وتناول بالنقد بعض التنظيرات التي تقصد الخروج على الماركسية وتناول الأزمات الاقتصادية والبطالة والريع والبطالة بين النساء.
ويشمل الفصل الثاني المسالة الطبقية كون هذا الموضوع لصيق بالاقتصاد السياسي ويفشر أحدهما الآخر. ورغم أن الكتاب صدر قبل ثماني سنوات، إلا أن متغيرات هامة وخطيرة طرأت على المسالة الطبقية حيث اتضح انتقال الطبقات الحاكمة/الأنظمة في بلدان المركز إلى الفاشية في طبعة جديدة للنازية ولا سيما في المجر والولايات المتحدة، وإيطاليا وتوسع القاعدة البرلمانية لليمين في فرنسا. كما ناقش الكتاب التحولات الطبقية في التنظير لهذه المسألة ومنها ايضاً التنظيرات التي تنفي المسألة الطبقية في محاولات للخروج غير الموفق على اسس النظرية الماركسية. باختصار، يمكننا القول بأن الكتاب أكاديمي وحواري ومشتبك أيضا لاسيما في الحقبة الجارية لمسار الرأسمالية المتعثرة والوقوع في أزمة 2008 وأزمة كوفيد 19 وانكشاف خِواء النظام الرأسمالي إنسانياً سواء في المركز أو المحيط حيث أدت حقبة العولمة بجوهرها النيوليبرالي إلى أزمة اقتصادية دفعتها لمخارج من نمط التقشف واللجوء إلى الاستحداث في حالة من الدفاع الداخلي اي صراع راس ال والعمل، وخاصة أن الخمسة عقود الماضية كانت مثابة انتصار راس المال على العمل. أما على الصعيد الخارجي، فإن الإمبريالية الأمريكية تعلن صراحة وجوب لجم تطور الصين الشعبية بالحرب الاقتصادية دون تغييب احتمال قيام الغرب الرأسمالي بحرب عسكرية ضد الصين. ومن هناك، كان تناول المسألة الطبقية ضروري لاكتمال الغرض من الكتاب.
التعريف بالكاتب:
عادل سمارة، مواليد ١٩٤٤، أنهى رسالة الماجستير بجامعة لندن ورسالة الدكتوراة في الاقتصاد السياسي والتنمية في إكستر، مقيم في فلسطين المحتلة. أمضى بين عامي ١٩٦٣ و١٩٩٧ ثماني سنوات ونصف في سجون النظام الأردني والاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، وذلك بسبب أنشطته السياسية، ودوره في حركة القوميين العرب قبل عام ١٩٦٧، وهو من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد عام ١٩٦٧. لم يُسمح له بالتدريس في الجامعات الفلسطينية. امتدت محاكمته لدى السلطة الفلسطينية ثماني سنوات بسبب موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وخاصةً من دعاة إقامة دولة مع المستوطنين.
ألّف العديد من الكتب والأبحاث في الماركسية، والقومية العربية، والمرأة، والتنمية، ونقداً للإمبريالية، والإرهاب، والأنظمة العربية الكومبرادورية، والدين السياسي، والصهيونية.


