دخان غزة يغطي حرائق الضفة استراتيجية الضم الزاحف اكتسبت زخماً
تحت غطاء الحرب في غزة، تنفذ إسرائيل والمستوطنون خطة منسقة لحسم الصراع في الضفة الغربية، تهدف إلى تفكيك الوجود الفلسطيني وتحويل المدن الفلسطينية إلى معازل (كانتونات) غير قابلة للحياة،
بينما تتجه أنظار العالم نحو قطاع غزة، مترقبة مآلات الهدن الهشة ووقف إطلاق النار المزعوم، تدور غير بعيد رحى حرب أخرى لا تقل ضراوة في الضفة الغربية المحتلة. حرب “صامتة” إعلامياً، لكنها صاخبة جداً على الأرض؛ لا تخاض بالطائرات المقاتلة والقنابل (الغبية) فحسب، بل بالجرافات، والقوانين، والمستوطنين المسلحين، والسيطرة على مصادر الغذاء والماء في تسريع غير مسبوق لعملية إعادة هندسة الجغرافيا وشطب الديموغرافيا الفلسطينية.


