صدر للتو: السوفييت وتقسيم فلسطين: إضاءات على كارثة تاريخية وأيديولوجية وجيوسياسية للدكتور مسعد عربيد
مع تقديم خاص من الدكتور عادل سماره
يسعدني أن أعلم الرفاق والرفيقات بأنه صدر للتو كتاب:
“السوفييت وتقسيم فلسطين: إضاءات على كارثة تاريخية وأيديولوجية وجيوسياسية” للدكتور مسعد عربيد بتقديم الدكتور عادل سماره.
تتوفر النسخ المطبوعة للشحن حول العالم عبر الرابط التالي:
https://www.lulu.com/search?sortBy=RELEVANCE&page=1&q=%D9%85%D8%B3%D8%B9%D8%AF+%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AF&pageSize=10&adult_audience_rating=00
---------
يغطي ويحلل وينقد هذا الكتاب مسألة هامة في تاريخ الوطن العربي في علاقته بالغرب سواء الغرب الغربي أو مجازا الغرب الشرقي أي الإتحاد السوفييتي السابق وذلك من باب توطين اليهود الصهاينة في فلسطين وما رافق ذلك من الاختلاط في الحالة السوفييتية بين ما كان يجب ان يكون عليه موقف الثورة، أي الرفض المطلق لاستيطان رأسمالي أبيض في أرض شعب آخر، وقبول السوفييت كدولة، بل والمساهمة في إقامة هذا الكيان الصهيوني الرأسمالي.
ويشرح الكتاب بالنقد، مهما كانت ركائز الموقف الرسمي السوفييتي بأن تلك الركائز لا يوجد لها من أساس إنساني وعلمي وهو ما أثبتته وقائع قرن كامل من صراع لم يُغلق ولا يبدو أنه سيُغلق على المدى المنظور. وبالتالي فالاستيطان في فلسطين مختلف عنه في مختلف المستوطنات الرأسمالية البيضاء.
حيث تم الحسم الإبادي البشري للغالبية الساحقة من السكان الأصليين بينما بقي الشعب الفلسطيني سواء في أرضه او في الجوار العربي مواصلا مقاومته لهذا المشروع العدواني.
يستعرض الكتاب موقف وقرارات الأمم المتحدة من تقسيم فلسطين بين قوة استيطانية مدعومة كلياً من الإمبريالية وبين أصحاب الأرض من باب أن مجرد طرح التقسيم هو إجحاف أممي بالحق الفلسطيني.
كما يتناول الكتاب نقد موقف الشيوعية الدولية عموماً وليس فقط من هذا الانحراف والاضطهاد التاريخي ضد الشعب العربي الفلسطيني حيث يجد فهم هذا الإجحاف تفسيره في عدم وجود قوة محلية أو في المنطقة ترفض هذا الإجحاف وتحول دونه، بل ما حصل هو غياب هذه القوة مما جعل الظلم ممكنا ومستساغاً!
ويتعرض الكتاب بالنقد لموقف الشيوعية العربية من قرار التقسيم لأنها ابنة المنطقة، وبالتالي كان يجب أن تكون هي السد الذي يمنع التقسيم ويقود النضال ضد الاستيطان. ولكن، المشكلة كامنة في تبعية الشيوعية العربية للموقف السوفييتي على حساب الشعب العربي في فلسطين الأمر الذي جعل التهاون أو الإجحاف الأجنبي “مقبولاً”!
وحيث قارَب الكاتب المشكلة من باب دور الدولة السوفييتية وليس الثورة فقد تبين له أن ما كُتب بأن ستالين كان السبب في تمرير قرار تقسيم فلسطين هو اتهام لا اساس له من الصحة وبأن السبب الأساس هو تغلغل الصهاينة في الحزب الشيوعي حيث كان ولاؤهم للصهيونية، وليس للشيوعية.
وينتهي الكاتب بتوفير سرد توثيقي لمختلف الموافق والقرارات الدولية المتعلقة بالتقسيم ومواقف الحركة الشيوعية الأممية والعربية والفلسطينية أيضاً.
-----------
تعريف بالكاتب:
الدكتور مسعد عربيد كاتب وطبيب عربي من فلسطين المحتلة يقيم في الولايات المتحدة.
- ولد في مدينة رام الله بعد ان شُردت عائلته من مدينة يافا في فلسطين المحتلة عام 1948.
- درس الطب البشري في يوغسلافيا خلال الحقبة الاشتراكية وتخصص في طب الأطفال في لوس أنجلس في الولايات المتحدة حيث يمارس مهنته منذ اواخر سبعينيات القرن الماضي.
- عضو في هيئة تحرير كنعان التي تصدر في فلسطين المحتلة.
- له العديد من الدراسات والمقالات التي تعنى بالقضايا الفلسطينية والعربية والاشتراكية وإشكاليات المغترب العربي في المهجر.
من أبرز أعماله:
- أميركا الأخرى: أميركا في عيون مُغتَرِبٍ عربي (2014)
- ماذا تبقى من تشى ڠيڤارا؟ (2017)


